القسم : سيرة السلف الصالح - الزيارات : 188 - التاريخ : 19/9/2010 - الكاتب : موقع روح الاسلام - باغي الخير
مناقب الأسد الغالب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
مناقب الأسد الغالب
مُمزق الكتائب، ومُظهر العجائب
ليث بن غالب، أمير المؤمنين أبي الحسن
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
للعلامة شمس الدين محمد بن الجزرى
المتوفى 833هـ
تحقيق
طارق الطنطاوي
مكتبة القرآن
مصر - القاهرة
بسم الله الرحمن الرحيم
((رب يسر ولا تعسر يا كريم))
قال شيخنا الإمام العالم العلامة شيخ القراء والمحدثين قاضي القضاة شمس الدين محمد أبو
الباب الرابع
في خصائصها ومزاياها على غيرها
رضي الله عنها
خصائصها ومزاياها على غيرها
وهي كثيرة: الأولى - أنها أفضل هذه الأمة: روى أحمد والحاكم والطبراني عن أبي سعيد الخدري - بإسناد صحيح مرفوعا - (فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم).
وفي رواية صحيحة: (إلا ما كان من مريم بنت عمران) فعلم أنها أفضل من أمها خديجة، وما وقع في الأخبار مما يوهم أفضليتها؛ فإنما هو من حيث الأمومة فقط.
وعن عائشة - على
الباب الثالث
في فضائلها وبناء المصطفى عليها واختصاصه بها
واهتمامه بشأنها، وتنويهه بذكرها تحذيره من إيذائها وبغضها والأذى لها، وتعليمه إياها وتأديبه وتهذيبه لها وغير ذلك
رضي الله عنها
فضائلها
الحديث الأول
مكانتها
عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه، أنه عليه الصلاة والسلام قال: (فاطمة بضعة منى أي جزء مني فمن أغضبها فقد أغضبني).
رواه البخاري في الصحيح الحكم فيمن يسبها: قال السهيلي:
الباب الثاني
في تزويجها بعلي وجهازها ومتعلقات ذلك
رضي الله عنها
زواج الطاهرة
تزويجها بعلي
لما شبت فاطمة وترعرعت، وبلغت من العمر خمس عشرة سنة، وقيل: ست عشرة سنة وقيل: ثماني عشرة سنة وقيل أحدى وعشرين، تزوجها علي وعمره نحو إحدى وعشرين سنة وقيل: غير ذلك في رمضان من السنة الثانية من الهجرة.
قالت الليث: بعد وقعة بدر.
وقيل: في رجب منها.
وقيل: في صفر.
وقيل: بعد وقعة أحد، وبني
الباب الأول
في ولادتها وتسميتها ومحبته صلى الله عليه وسلم لها
ومتعلقات ذلك رضي الله عنها
ولادتها رضي الله عنها
ذكر أبو عمر: أنها ولدت سنة إحدى وأربعين من المولد.
وتعقب بما ذكره ابن إسحاق وغيره.
أن أولاد النبي صلى الله عليه وسلم ولدوا قبل النبوة إلا إبراهيم.
وقال ابن إسحاق: ولدت وقريش تبني الكعبة.
قال: وبنتها: قبل المبعث لسبع سنين ونصف.
وقيل: ولدت تمام المبعث.
وقيل غير ذلك.
كذا نقله الجلال السيوطي عن ابن إسحاق وأقره.
القسم : سيرة السلف الصالح - الزيارات : 260 - التاريخ : 22/8/2010 - الكاتب : موقع روح الاسلام
أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين
ص -11- مقدمةالمؤلف
أحمد الله على نعمائه الجمة وآلائه التي لا تعد ولا تحصى، وأستغفره من كبائر الذنوب وصغائرها، وأسأله الهداية والتوفيق، وأصلي وأسلم على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما بعد فقد كنت شديد الرغبة في تأليف سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشرها على العالم الإسلامي فقضيت الأيام والليالي الطوال في الإطلاع والبحث في السير فجمعت شتاتها وشرحت الغامض منها وحققت الروايات وأثبت تواريخ الوقائع ورددت
القسم : تفسير القرآن الكريم - الزيارات : 249 - التاريخ : 17/8/2010 - الكاتب : موقع روح الإسلام
الحفاظ من الصحابة
كان أصحاب النبي ? يحفظون القرآن بسماعه منه، فهذه أم هشام بنت حارثة ابن النعمان(55) تحفظ سورة من القرآن من في رسول الله ?:
عَنْ أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ اللهِ ? وَاحِدًا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ، وَمَا أَخَذْتُ } ق وَالْقُرْآنِ الْمجِيدِ { ،(56) إِلاَّ عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اللهِ ? ، يَقْرَؤُهَا كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى الْمنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ.(57)
القسم : تفسير القرآن الكريم - الزيارات : 225 - التاريخ : 17/8/2010 - الكاتب : موقع روح الإسلام
الرد على دعوى جواز نسيان النبي القرآن أو إسقاطه عمدًا
شكَّك بعض الْملاحدة في الأصل الذي قامت عليه كتابة القرآن الكريم وجمعه، وهو حفظ النبي ? للقرآن بدعوى جواز النسيان على النبي ? ، واستدلوا على ذلك بدليلين:
الأول: قوله تعالى: } سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى ! إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ { .(29)
فزعموا أن الآيات تدل - بطريق الاستثناء - على أن محمدًا ? قد أسقط عمدًا أو أُنسي آيات لم يتفق له من يذكره إياها، وتدل أيضًا على جواز النسيان على النبي ?.
والثاني: ما روى
القسم : تفسير القرآن الكريم - الزيارات : 253 - التاريخ : 15/8/2010 - الكاتب : موقع روح الإسلام
حفظ النبي للقرآن الكريم
كان العرب قبل الإسلام أمَّةً أمِّـيَّةً، لا تقرأ ولا تكتب، والأمي(18) إنما يعتمد في حفظ ما يحتاج إلى حفظه على ذاكرته، فليس ثَمَّ كتابٌ يحفظ عليه ما يريد حفظه، وقد كان العرب يحفظون في صدورهم ما يحتاجون إلى حفظه من الأنساب والحقوق والأشعار والخطب.
قال ? : } هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّـيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ { .(19)
ولما بُعِثَ النبي ? في هذه الأمة